الشيباني: روي عن الباقر (عليه السلام): أن هذه الآية نزلت في رجوع النبي (صلى الله عليه و آله) من غزاة تبوك في حق المنافقين الذين نفروا ناقة النبي (صلى الله عليه و آله) ليلة العقبة، و كان حذيفة بن اليمان يسوقها، و عمار يأخذ بزمامها، و كانوا اثني عشر رجلا، فأمر النبي (صلى الله عليه و آله) حذيفة أن يضرب وجوه رواحلهم حتى نحاهم عن الطريق، و لم يعرفهم حذيفة و عرفهم النبي (صلى الله عليه و آله) فأحضرهم بين يديه، و وبخهم، و قالوا: إنما كنا نخوض و نلعب. فكذبهم و لعنهم، و كان قد آخى بينهم، فقال لهم: «أكفرتم بعد إيمانكم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — يَحْذَرُ اَلْمُنََافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمََا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اِسْتَهْزِؤُا إِنَّ اَللََّهَ مُخْرِجٌ مََا تَحْذَرُونَ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمََا كُنََّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ -إلى قوله تعالى- كََانُوا مُجْرِمِينَ[64-66] · سورة التوبة