و عنه: قال أبان بن تغلب، عنه (عليه السلام): «لما نصب رسول الله (صلى الله عليه و آله) عليا (عليه السلام) يوم غدير خم، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، ضم رجلان من قريش رؤوسهما و قالا: و الله لا نسلم له ما قال أبدا. فأخبر النبي (صلى الله عليه و آله) فسألهما عما قالا، فكذبا و حلفا بالله ما قالا شيئا، فنزل جبرئيل على رسول الله (صلى الله عليه و آله) ﴿يَحْلِفُونَ بِاللََّهِ مََا قََالُوا﴾ الآية». قال أبو عبد الله (عليه السلام): «لقد توليا و ما تابا». 4639/ -علي بن إبراهيم، قال: نزلت في الذين تحالفوا في الكعبة ألا يردوا هذا الأمر في بني هاشم، و هي كلمة الكفر، ثم قعدوا لرسول الله (صلى الله عليه و آله) في العقبة و هموا بقتله، و هو قوله تعالى: ﴿وَ هَمُّوا بِمََا لَمْ يَنََالُوا﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — إلى قوله تعالى- وَ لَهُمْ عَذََابٌ أَلِيمٌ[74-79] · سورة التوبة