الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

عن معلى بن خنيس، قال: خرج أبو عبد الله (عليه السلام) في ليلة قد رشت‏ و هو يريد ظلة بني ساعدة، فاتبعته فإذا هو قد سقط منه شي‏ء، فقال: «بسم الله، اللهم أردده علينا» فأتيته فسلمت عليه، فقال: «معلى؟». قلت: نعم، جعلت فداك. قال: «التمس بيدك» فما وجدت من شي‏ء فادفعه إلي، فإذا أنا بخبز كثير منتثر، فجعلت أدفع إليه الرغيف و الرغيفين، و إذا معه جراب أعجز عن حمله، فقلت: جعلت فداك، احمله علي. فقال: «أنا أولى به منك، و لكن امض معي». فأتينا ظلة بني ساعدة، فإذا نحن بقوم نيام، فجعل يدس الرغيف و الرغيفين حتى أتى على آخرهم‏، حتى إذا انصرفنا قلت له: يعرف هؤلاء هذا الأمر؟قال: «لا، لو عرفوا كان الواجب علينا أن نواسيهم بالاقة-و هو الملح- إن الله لم يخلق شيئا إلا و له خازن يخزنه إلا الصدقة، فإن الرب تبارك و تعالى يليها بنفسه، و كان أبي إذا تصدق بشي‏ء وضعه في يد السائل، ثم ارتجعه منه فقبله و شمه، ثم رده في يد السائل، و ذلك أنها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل، فأحببت أن أليها إذ وليها الله و وليها أبي، و إن صدقة الليل تطفئ غضب الرب و تمحو الذنب العظيم، و تهون الحساب، و صدقة النهار تنمي المال، و تزيد في العمر».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — خُذْ مِنْ أَمْوََالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِهََا -إلى قوله تعالى- وَ يَأْخُذُ اَلصَّدَقََاتِ وَ أَنَّ اَللََّهَ هُوَ اَلتَّوََّابُ اَلرَّحِيمُ‏[103-104] · سورة التوبة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.