البرهان في تفسير القرآن
عن محمد بن حسان الكوفي، عن محمد بن جعفر، عن أبيه جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: «إذا كان يوم القيامة نصب منبر عن يمين العرش له أربع و عشرون مرقاة، و يجيء علي بن أبي طالب (عليه السلام) و بيده لواء الحمد فيرتقيه و يركبه، و تعرض الخلائق عليه، فمن عرفه دخل الجنة، و من أنكره دخل النار، و تفسير ذلك في كتاب الله ﴿وَ قُلِ اِعْمَلُوا فَسَيَرَى اَللََّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ﴾ -قال-هو و الله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه)». و تقدم معنى قوله تعالى: ﴿عََالِمِ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهََادَةِ﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — فَسَيَرَى اَللََّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ، قال: «تعرض على رسول الله (صلى الله عليه و آله) أعمال أمته كل صباح، أبرارها، و فجارها، فاحذروا». · سورة التوبة