البرهان في تفسير القرآن
و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر الواسطي، عن رجل، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «المرجون قوم كانوا مشركين، فقتلوا مثل حمزة و جعفر و أشباههما من المؤمنين، ثم إنهم بعد ذلك دخلوا في الإسلام فوحدوا الله و تركوا الشرك، و لم يكونوا يؤمنون فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة، و لم يكفروا فتجب لهم النار، فهم على تلك الحال ﴿مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اَللََّهِ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اَللََّهِ إِمََّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمََّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَ اَللََّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[106] · سورة التوبة