الإمام العسكري (عليه السلام)، قال: «قال موسى بن جعفر (عليهما السلام): فهذا العجل في زمان النبي (صلى الله عليه و آله)، هو أبو عامر الراهب الذي سماه النبي (صلى الله عليه و آله) الفاسق، و عاد رسول الله (صلى الله عليه و آله) غانما ظافرا، و أبطل الله تعالى كيد المنافقين، و أمر الله تعالى بإحراق مسجد الضرار، و أنزل الله عز و جل ﴿وَ اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرََاراً﴾ الآيات. و قال موسى بن جعفر (عليهما السلام): فهذا العجل في حياته (صلى الله عليه و آله) دمر الله عليه و أصابه بقولنج و فالج و جذام و لقوة، و بقي أربعين صباحا في أشد عذاب، ثم صار إلى عذاب الله تعالى».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرََاراً وَ كُفْراً وَ تَفْرِيقاً بَيْنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ إِرْصََاداً لِمَنْ حََارَبَ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ -إلى قوله تعالى- وَ اَللََّهُ يُحِبُّ اَلْمُطَّهِّرِينَ[107-108] · سورة التوبة