عن زرارة و حمران و محمد بن سلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، عن قوله: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى اَلتَّقْوىََ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ﴾ قال: «مسجد قبا». و أما قوله: ﴿أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ﴾ قال: «يعني: من مسجد النفاق، و كان على طريقه إذا أتى مسجد قبا، فكان ينضح بالماء و السدر، و يرفع ثيابه عن ساقيه، و يمشي على حجر في ناحية الطريق، و يسرع المشي، و يكره أن يصيب ثيابه منه شيء». فسألته: هل كان النبي (صلى الله عليه و آله) يصلي في مسجد قبا؟قال: «نعم، كان منزله على سعد بن خيثمة الأنصاري». فسألته: هل كان لمسجد رسول الله (صلى الله عليه و آله) سقف؟فقال: «لا، و قد كان بعض أصحابه قال: ألا تسقف مسجدنا، يا رسول الله؟قال: عريش كعريش موسى».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرََاراً وَ كُفْراً وَ تَفْرِيقاً بَيْنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ إِرْصََاداً لِمَنْ حََارَبَ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ -إلى قوله تعالى- وَ اَللََّهُ يُحِبُّ اَلْمُطَّهِّرِينَ[107-108] · سورة التوبة