و عنه: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن أبي خالد القماط، عن عبد الرحمن القصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قرأ هذه الآية ﴿إِنَّ اَللََّهَ اِشْتَرىََ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوََالَهُمْ﴾ فقال: «هل تدري من يعني؟». فقلت: يقاتل المؤمنون فيقتلون و يقتلون. فقال: «لا، و لكن من قتل من المؤمنين رد حتى يموت، و من مات رد حتى يقتل، و تلك القدرة فلا تنكرها».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اَللََّهِ تُحْشَرُونَ فليس كما قلت-يا زرارة-فالموت موت، و القتل قتل، و قد قال الله عز و جل: إِنَّ اَللََّهَ اِشْتَرىََ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوََالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ اَلْجَنَّةَ يُقََاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا». · سورة التوبة