البرهان في تفسير القرآن
عن عبد الرحيم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قرأ هذه الآية ﴿إِنَّ اَللََّهَ اِشْتَرىََ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوََالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ اَلْجَنَّةَ﴾. فقال: هل تدري ما يعني؟» فقلت: يقاتل المؤمنون فيقتلون و يقتلون. قال: «ما من مؤمن إلا و له قتلة و ميتة: من مات من المؤمنين رد حتى يقتل، و من قتل رد حتى يموت، و تلك القدرة فلا تنكرها».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اَللََّهِ تُحْشَرُونَ فليس كما قلت-يا زرارة-فالموت موت، و القتل قتل، و قد قال الله عز و جل: إِنَّ اَللََّهَ اِشْتَرىََ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوََالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ اَلْجَنَّةَ يُقََاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا». · سورة التوبة