أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن فضالة بن أيوب الأزدي، عن أبان الأحمر، قال: و حدثنا به أحمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: ﴿وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدََاهُمْ حَتََّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مََا يَتَّقُونَ﴾، قال: «حتى يعرفهم ما يرضيه و يسخطه». و قال: ﴿فَأَلْهَمَهََا فُجُورَهََا وَ تَقْوََاهََا﴾، قال: «بين لها ما تأتي و ما تترك». و قال: ﴿إِنََّا هَدَيْنََاهُ اَلسَّبِيلَ إِمََّا شََاكِراً وَ إِمََّا كَفُوراً﴾، قال: «عرفناه: فإما آخذ و إما تارك».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدََاهُمْ حَتََّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مََا يَتَّقُونَ، قال: «حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه». · سورة التوبة