عن فيض بن المختار، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «كيف تقرأ هذه الآية في التوبة ﴿وَ عَلَى اَلثَّلاََثَةِ اَلَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ ؟» قال: قلت: ﴿خُلِّفُوا﴾. قال: «لو خلفوا لكانوا في حال طاعة-و زاد الحسين بن المختار عنه: لو كانوا خلفوا ما كان عليهم من سبيل- و لكنهم خالفوا، عثمان و صاحباه، أما و الله ما سمعوا صوت حافر و لا قعقعة حجر إلا قالوا أتينا، فسلط الله عليهم الخوف حتى أصبحوا».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — لَقَدْ تََابَ اَللََّهُ عَلَى اَلنَّبِيِّ وَ اَلْمُهََاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصََارِ اَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ فِي سََاعَةِ اَلْعُسْرَةِ -إلى قوله تعالى- اَلتَّوََّابُ اَلرَّحِيمُ [117-118] تقدم عند ذكر غزوة تبوك من رواية علي بن إبراهيم أنها نزلت في أبي ذر، و أبي خيثمة، و عميرة بن وهب، الذين تخلفوا ثم لحقوا برسول الله (صلى الله عليه و آله). · سورة التوبة