الطبرسي: عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قرأ: «لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين و الأنصار». قال أبان: قلت له: يا بن رسول الله، إن العامة لا تقرأ كما عندك؟قال: «و كيف تقرأ، يا أبان؟». قال: قلت إنها تقرأ: ﴿لَقَدْ تََابَ اَللََّهُ عَلَى اَلنَّبِيِّ وَ اَلْمُهََاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصََارِ﴾. فقال: «ويلهم، و أي ذنب كان لرسول الله (صلى الله عليه و آله) حتى تاب الله عليه منه، إنما تاب الله به على أمته».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — لَقَدْ تََابَ اَللََّهُ عَلَى اَلنَّبِيِّ وَ اَلْمُهََاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصََارِ اَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ فِي سََاعَةِ اَلْعُسْرَةِ -إلى قوله تعالى- اَلتَّوََّابُ اَلرَّحِيمُ [117-118] تقدم عند ذكر غزوة تبوك من رواية علي بن إبراهيم أنها نزلت في أبي ذر، و أبي خيثمة، و عميرة بن وهب، الذين تخلفوا ثم لحقوا برسول الله (صلى الله عليه و آله). · سورة التوبة