عن عبد الله بن سليمان، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: تلا هذه الآية ﴿لَقَدْ جََاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾، قال: «من أنفسنا». قال: ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مََا عَنِتُّمْ﴾، قال: «ما عنتنا». قال: ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾، قال: «علينا». ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾، قال: «بشيعتنا رءوف رحيم، فلنا ثلاثة أرباعها، و لشيعتنا ربعها».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثاني — أَ وَ لاََ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عََامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ -إلى قوله تعالى- فَقُلْ حَسْبِيَ اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ[126-129] 4822/ -علي بن إبراهيم في أَ وَ لاََ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عََامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ قال: أي يمرضون ثُمَّ لاََ يَتُوبُونَ وَ لاََ هُمْ يَذَّكَّرُونَ، }قال: و وَ إِذََا مََا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلىََ بَعْضٍ يعني المنافقين ثُمَّ اِنْصَرَفُوا أي تفرقوا صَرَفَ اَللََّهُ قُلُوبَهُمْ عن الحق إلى الباطل باختيارهم الباطل على الحق. · سورة التوبة