و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال و الحجال جميعا، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الرحمن بن مسلمة الحريري، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): يوبخوننا و يكذبوننا أنا نقول: إن صيحتين تكونان، يقولون: من أين تعرف المحقة من المبطلة إذا كانتا؟ قال: «فما تردون عليهم؟» قلت: ما نرد عليهم شيئا. قال: «قولوا: يصدق بها-إذا كانت-من يؤمن بها من قبل، إن الله عز و جل يقول: ﴿أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى اَلْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لاََ يَهِدِّي إِلاََّ أَنْ يُهْدىََ فَمََا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾». 4888/ -و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمد، عن ابن فضال و الحجال، عن داود بن فرقد، قال: سمع رجل من العجلية هذا الحديث، قوله: «ينادي مناد: ألا إن فلان بن فلان و شيعته هم الفائزون. أول النهار؛ و ينادي آخر النهار: ألا إن عثمان و شيعته هم الفائزون». فقال الرجل: فما يدرينا أيما الصادق من الكاذب؟ فقال: يصدقه عليها من كان يؤمن بها قبل أن ينادى، إن الله عز و جل يقول: ﴿أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى اَلْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لاََ يَهِدِّي إِلاََّ أَنْ يُهْدىََ فَمََا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى اَلْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لاََ يَهِدِّي إِلاََّ أَنْ يُهْدىََ فَمََا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [35] · سورة يونس