البرهان في تفسير القرآن
علي بن إبراهيم، قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: ﴿أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى اَلْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لاََ يَهِدِّي إِلاََّ أَنْ يُهْدىََ فَمََا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ فأما ﴿مَنْ يَهْدِي إِلَى اَلْحَقِّ﴾ فهم محمد (صلى الله عليه و آله) و آل محمد (عليهم السلام) من بعده، و أما من ﴿لاََ يَهِدِّي إِلاََّ أَنْ يُهْدىََ﴾ فهو من خالف-من قريش و غيرهم-أهل بيته من بعده».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى اَلْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لاََ يَهِدِّي إِلاََّ أَنْ يُهْدىََ فَمََا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [35] · سورة يونس