علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: ﴿قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتََاكُمْ عَذََابُهُ بَيََاتاً﴾: «يعني ليلا أو نهارا ﴿مََا ذََا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ اَلْمُجْرِمُونَ﴾ فهذا عذاب ينزل في آخر الزمان على فسقة أهل القبلة و هم يجحدون نزول العذاب عليهم». 4907/ -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ﴿أَ ثُمَّ إِذََا مََا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ أي صدقتم في الرجعة، فيقال لهم: ﴿آلْآنَ﴾ تؤمنون يعني بأمير المؤمنين (عليه السلام) ﴿وَ قَدْ كُنْتُمْ بِهِ﴾ من قبل ﴿تَسْتَعْجِلُونَ﴾، } ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ آل محمد حقهم ﴿ذُوقُوا عَذََابَ اَلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاََّ بِمََا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ﴾. }ثم قال:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — إِذََا جََاءَ أَجَلُهُمْ فَلاََ يَسْتَأْخِرُونَ سََاعَةً وَ لاََ يَسْتَقْدِمُونَ -إلى قوله تعالى- وَ أَسَرُّوا اَلنَّدََامَةَ لَمََّا رَأَوُا اَلْعَذََابَ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَ هُمْ لاََ يُظْلَمُونَ [49-54] · سورة يونس