الطبرسي: في معنى ﴿أَوْلِيََاءَ اَللََّهِ﴾ عن علي بن الحسين (عليه السلام): «أنهم الذين أدوا فرائض الله، و أخذوا بسنن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و تورعوا عن محارم الله، و زهدوا في عاجل هذه الدنيا، و رغبوا فيما عند الله، و اكتسبوا الطيب من رزق الله لمعاشهم، لا يريدون به التكاثر و التفاخر، ثم أنفقوه فيما يلزمهم من الحقوق الواجبة، فأولئك الذين يبارك الله لهم فيما اكتسبوا، و يثابون على ما قدموا منه لآخرتهم». 4939/ -و قال علي بن إبراهيم، في معنى الآية، قال: البشرى في الحياة الدنيا هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن، و في الآخرة الجنة عند الموت، و هو قول الله: ﴿اَلَّذِينَ تَتَوَفََّاهُمُ اَلْمَلاََئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلاََمٌ عَلَيْكُمْ اُدْخُلُوا اَلْجَنَّةَ﴾. ثم قال: و قوله: ﴿لاََ تَبْدِيلَ لِكَلِمََاتِ اَللََّهِ﴾ أي لا تغيير للامامة، و الدليل على أن الكلمات الإمامة، قوله:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ كََانُوا يَتَّقُونَ الآية». · سورة يونس