البرهان في تفسير القرآن
عن عبد الله بن محمد الجعفي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن الله خلق الخلق، فخلق من أحب مما أحب، و كان ما أحب أن يخلقه من طينة من الجنة، و خلق من أبغض، مما أبغض، و كان ما أبغض أن خلقه من طينة من النار، ثم بعثهم في الظلال». فقلت: و أي شيء الظلال؟فقال: «أما ترى ظلك في الشمس شيئا و ليس بشيء؟ثم بعث فيهم النبيين يدعونهم إلى الإقرار بالله، فأقر بعض و أنكر بعض، ثم دعوهم إلى ولايتنا، فأقربها-و الله-من أحب، و أنكرها من أبغض، و هو قوله: ﴿فَمََا كََانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمََا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ﴾». ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): «كان التكذيب ثم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — ثُمَّ بَعَثْنََا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلاً -إلى قوله تعالى- فَمََا كََانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمََا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ [74] · سورة يونس