محمد بن يعقوب: بإسناده عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «كان بنى قول الله عز و جل: ﴿قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمََا﴾ و بين أخذ فرعون أربعون عاما».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ قََالَ مُوسىََ رَبَّنََا إِنَّكَ -إلى قوله تعالى- سَبِيلَ اَلَّذِينَ لاََ يَعْلَمُونَ [88-89] 4953/ -و قال علي بن إبراهيم، في وَ قََالَ مُوسىََ رَبَّنََا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَ مَلَأَهُ زِينَةً أي ملكا وَ أَمْوََالاً فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا رَبَّنََا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ أي يفتنوا الناس بالأموال و العطايا ليعبدوه و لا يعبدوك رَبَّنَا اِطْمِسْ عَلىََ أَمْوََالِهِمْ أي أهلكها وَ اُشْدُدْ عَلىََ قُلُوبِهِمْ فَلاََ يُؤْمِنُوا حَتََّى يَرَوُا اَلْعَذََابَ اَلْأَلِيمَ فقال الله عز و جل: قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمََا فَاسْتَقِيمََا وَ لاََ تَتَّبِعََانِّ سَبِيلَ اَلَّذِينَ لاََ يَعْلَمُونَ أي لا تتبعا سبيل فرعون و أصحابه. · سورة يونس