البرهان في تفسير القرآن
قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «إن آية المنافق بغض علي». فكان قوم يظهرون المودة لعلي (عليه السلام) عند النبي (صلى الله عليه و آله) و يسرون بغضه. فقال: ﴿أَلاََ حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيََابَهُمْ﴾ فإنه كان إذا حدث بشيء من فضل علي (عليه السلام)، أو تلا عليهم ما أنزل الله فيه، نفضوا ثيابهم و قاموا. يقول الله تعالى ﴿يَعْلَمُ مََا يُسِرُّونَ وَ مََا يُعْلِنُونَ﴾ حين قاموا ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذََاتِ اَلصُّدُورِ﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — ثم قال: و قوله: أَلاََ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ يقول: يكتمون ما في صدورهم من بغض علي (عليه السلام). و · سورة هود