الشيخ في (أماليه): بإسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه كان يوم الجمعة يخطب على المنبر، فقال: «و الذي فلق الحبة و برأ النسمة، ما من رجل من قريش جرت عليه المواسي إلا و قد أنزلت فيه آية من كتاب الله عز و جل، أعرفها كما أعرفه». فقام إليه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين ما آيتك التي نزلت فيك؟فقال: «إذا سألت فافهم، و لا عليك ألا تسأل عنها غيري، أقرأت سورة هود؟» فقال: نعم، يا أمير المؤمنين، قال: «أ فسمعت الله عز و جل يقول: ﴿أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ﴾ ؟». قال: نعم قال: «فالذي على بينة من ربه محمد (صلى الله عليه و آله)، و يتلوه شاهد منه-و هو الشاهد، و هو منه -أنا علي بن أبي طالب و أنا الشاهد و الله لنبيه، و أنا منه (صلى الله عليه و آله)».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتََابُ مُوسىََ إِمََاماً وَ رَحْمَةً أُولََئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ -إلى قوله تعالى- لاََ يُؤْمِنُونَ [17] · سورة هود