و روى ابن المغازلي الشافعي: بإسناده عن علي بن عابس، قال: دخلت أنا و أبو مريم على عبد الله بن عطاء، قال أبو مريم: حدث عليا بالحديث الذي حدثتني به عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) جالسا إذ مر علينا ابن عبد الله بن سلام، قلت: جعلت فداك، هذا ابن الذي عنده علم الكتاب؟ قال: «لا، و لكنه صاحبكم علي بن أبي طالب (عليه السلام) الذي نزلت فيه آيات من كتاب الله تعالى: ﴿وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ﴾، ﴿أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ﴾، ﴿إِنَّمََا وَلِيُّكُمُ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ﴾ الآية». 5059/ -موفق بن أحمد، قال: قوله تعالى: ﴿أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ﴾ قال ابن عباس: هو علي (عليه السلام) أول من يشهد للنبي (صلى الله عليه و آله)، و هو منه. 5060/ -الثعلبي في (تفسيره) يرفعه إلى ابن عباس ﴿أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ﴾ علي خاصة.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتََابُ مُوسىََ إِمََاماً وَ رَحْمَةً أُولََئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ -إلى قوله تعالى- لاََ يُؤْمِنُونَ [17] · سورة هود