ابن المغازلي الشافعي: يرفعه إلى عباد بن عبد الله، قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: «ما نزلت آية من كتاب الله جل و عز إلا و قد علمت متى أنزلت و فيمن أنزلت، و ما من قريش رجل إلا و قد أنزلت فيه آية من كتاب الله عز و جل، تسوقه إلى جنة أو نار». فقام إليه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، فما نزل فيك؟قال: «لو لا أنك سألتني على رؤوس الأشهاد لما حدثتك، أما تقرأ: ﴿أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ﴾ رسول الله (صلى الله عليه و آله) على بينة من ربه، و أنا الشاهد منه». و من (كتاب الحبري) مثله، و من (رموز الكنوز) للرسعني مثله.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتََابُ مُوسىََ إِمََاماً وَ رَحْمَةً أُولََئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ -إلى قوله تعالى- لاََ يُؤْمِنُونَ [17] · سورة هود