الوَعْز: المكان الصُلْب - لسان العرب ٢٨٥١٥.
الكسح: الكنس، كَسَحَ البيت: كنسه - لسان العرب.
٥٠.
كلام عبد اللّه بن أبي اميّة المخزومي _ الاحتجاج / ج ١ فتأكل منها وتطعمنا، فتفجّر الأنهار خلالها - خلال تلك النخيل والأعناب - تفجيراً، أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفاً، فانك قلت لنا: (وَإِنْ يَرُوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ) فلعلّنا نقول ذلك.
ثم قال: [وَلَنْ نُؤْمِنَ لَكَ} أو تأتي بالله والملائكة قبيلا، تأتي به وبهم وهم لنا مقابلون، أو يكون لك بيت من زخرف تعطينا منه، وتغنينا به فلعلّنا نطفى، فإنّك قلت لنا: ((كَلَا إِنَّ الإِنْسانَ لَيَطْغَىٰ آنْ رَآهُ اسْتَغْنى).
ثم قال: أو ترقى في السماء- أي تصعد في السماء- ولن نؤمن لرقيّك - أي لصعودك - حتى تنزّل علينا كتاباً نقرؤه: من اللّٰه العزيز الحكيم الى عبدالله بن أبي أميّة المخزومي ومن معه، بأن آمنوا بمحمّد بن عبد اللّه بن عبد المطلب، فإنّه رسولي وصدِّقوه في مقاله فانه من عندي.
ثم لا أدري يا محمّد، إذا فعلت هذا كلّه، أُؤمن بك أو لا أُؤمن بك، بل لو رفعتنا الى السماء، وفتحت أبوابها وأدخلتناها لقلنا: إنما سكرت أبصارنا وسحرتنا.
الكِسْفْ: القطعة مما قطعت - لسان العرب.
٢٦] الطور.
ما بين المعقوفتين موجود في المصدر.
العلق ٦/ في مجمع البحرين: «سُكِرَتْ أبصارنا» أي سُدَت وحُبِستْ عن النظر، من قولك سَكَزْت النهر: إذا سددته.
الأحتجاج