البرهان في تفسير القرآن
عن الحسن بن موسى، قال: روى أصحابنا، عن الرضا (عليه السلام) قال له رجل: أصلحك الله، كيف صرت إلى ما صرت إليه من المأمون؟فكأنه أنكر ذلك عليه، فقال له أبو الحسن (عليه السلام): «يا هذا، أيهما أفضل، النبي أو الوصي؟» فقال: لا بل النبي. قال: «فأيهما أفضل، مسلم أو مشرك؟» قال: لا بل مسلم. قال: «فإن العزيز- عزيز مصر-كان مشركا، و كان يوسف نبيا، و إن المأمون مسلم، و أنا وصي، و يوسف سأل العزيز أن يوليه، حتى قال: استعملني على خزائن الأرض إنى حفيظ عليم. و المأمون أخبرني على ما أنا فيه». قال: و قال في قوله: ﴿حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ قال: «حافظ لما في يدي، عالم بكل لسان».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ أَنْزَلْنََا مِنَ اَلْمُعْصِرََاتِ مََاءً ثَجََّاجاً». · سورة يوسف