و عنه، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي (رضي الله عنه)، قال: حدثني جعفر بن محمد بن مسعود العياشي، عن أبيه، قال: حدثنا محمد بن نصير، عن الحسن بن موسى، قال روى أصحابنا، عن الرضا (عليه السلام) أنه قال له رجل: أصلحك الله، كيف صرت إلى ما صرت إليه من المأمون؟فكأنه أنكر ذلك عليه، فقال له أبو الحسن الرضا (عليه السلام): «يا هذا أيهما أفضل، النبي أو الوصي؟» فقال: لا، بل النبي. قال: «فأيهما أفضل، مسلم أو مشرك؟» قال: لإبل مسلم قال: «فإن عزيز مصر كان مشركا، و كان يوسف (عليه السلام) نبيا، و إن المأمون مسلم، و أنا وصي، و يوسف سأل العزيز أن يوليه، حتى قال: ﴿اِجْعَلْنِي عَلىََ خَزََائِنِ اَلْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ و المأمون أجبرني على ما أنا فيه». قال: و قال (عليه السلام) في قوله تعالى: ﴿حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ قال: «حافظ لما في يدي، عالم بكل لسان».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — أَنَا لَكُمْ نََاصِحٌ أَمِينٌ». · سورة يوسف