الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

نرجع إلى رواية علي بن إبراهيم‏: فقال إخوة يوسف: ﴿‏تَاللََّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مََا جِئْنََا لِنُفْسِدَ فِي اَلْأَرْضِ وَ مََا كُنََّا سََارِقِينَ‏﴾، قال يوسف (عليه السلام): ﴿‏فَمََا جَزََاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كََاذِبِينَ قََالُوا جَزََاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ‏﴾ فخذه و احبسه ﴿‏فَهُوَ جَزََاؤُهُ كَذََلِكَ نَجْزِي اَلظََّالِمِينَ فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعََاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اِسْتَخْرَجَهََا مِنْ وِعََاءِ أَخِيهِ‏﴾ فتشبثوا بأخيه و حبسوه، و هو قوله: ﴿‏كَذََلِكَ كِدْنََا لِيُوسُفَ‏﴾ أي احتلنا له: ﴿‏مََا كََانَ لِيَأْخُذَ أَخََاهُ فِي دِينِ اَلْمَلِكِ إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ نَرْفَعُ دَرَجََاتٍ مَنْ نَشََاءُ وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ‏﴾. فسئل الصادق (عليه السلام) عن قوله: ﴿‏أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسََارِقُونَ‏﴾ قال: «ما سرقوا و ما كذب يوسف (عليه السلام) فإنما عنى سرقتم يوسف من أبيه». و قوله: ﴿‏أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ‏﴾ أي يا أهل العير، و مثله قولهم لأبيهم: ﴿‏وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ اَلَّتِي كُنََّا فِيهََا وَ اَلْعِيرَ اَلَّتِي أَقْبَلْنََا فِيهََا‏﴾ يعني: أهل العير. فلما اخرج ليوسف الصواع من رحل أخيه، قال إخوته: ﴿‏إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ‏﴾ يعنون يوسف (عليه السلام): فتغافل يوسف عليهم، و هو قوله: ﴿‏فَأَسَرَّهََا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِهََا لَهُمْ قََالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكََاناً وَ اَللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا تَصِفُونَ‏﴾.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسََارِقُونَ و ما سرقوا». · سورة يوسف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.