الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

نرجع إلى رواية علي بن إبراهيم‏: فلما رجع إخوة يوسف إلى أبيهم، و أخبروه بخبر أخيهم، قال يعقوب: ﴿‏بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اَللََّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْعَلِيمُ اَلْحَكِيمُ‏﴾ ثم ﴿‏تَوَلََّى عَنْهُمْ وَ قََالَ يََا أَسَفى‏ََ عَلى‏ََ يُوسُفَ وَ اِبْيَضَّتْ عَيْنََاهُ مِنَ اَلْحُزْنِ‏﴾ يعني عميتا من البكاء ﴿‏فَهُوَ كَظِيمٌ‏﴾ أي محزون، و الأسف أشد الحزن. و سئل أبو عبد الله (عليه السلام): ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف؟قال: «حزن سبعين ثكلى بأولادها-و قال- إن يعقوب لم يعرف الاسترجاع، و من هنا قال: ﴿‏يََا أَسَفى‏ََ عَلى‏ََ يُوسُفَ‏﴾ فقالوا له: ﴿‏تَاللََّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ‏﴾ أي لا تفتؤ عن ذكر يوسف ﴿‏حَتََّى تَكُونَ حَرَضاً‏﴾ أي ميتا ﴿‏أَوْ تَكُونَ مِنَ اَلْهََالِكِينَ قََالَ إِنَّمََا أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اَللََّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اَللََّهِ مََا لاََ تَعْلَمُونَ‏﴾».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — قََالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ -إلى قوله تعالى- وَ أَلْحِقْنِي بِالصََّالِحِينَ [83-101] · سورة يوسف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.