البرهان في تفسير القرآن
عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) - عاد إلى الحديث الأول الذي قطعناه: « ﴿قََالَ لاََ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ اَلْيَوْمَ يَغْفِرُ اَللََّهُ لَكُمْ﴾، ﴿اِذْهَبُوا بِقَمِيصِي هََذََا﴾ الذي بلته دموع عيني ﴿فَأَلْقُوهُ عَلىََ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً﴾ لو قد شم بريحي ﴿وَ أْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ و ردهم إلى يعقوب في ذلك اليوم، و جهزهم بجميع ما يحتاجون إليه، فلما فصلت عيرهم من مصر، وجد يعقوب ريح يوسف، فقال لمن بحضرته من ولده:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — اِذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ أ كان علم أنه حي، و قد فارقه منذ عشرين سنة، و ذهبت عيناه من الحزن؟قال: «نعم، علم أنه حي». · سورة يوسف