الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

نرجع إلى رواية على بن إبراهيم‏ قال: «و لما مات العزيز-و ذلك في السنين المجدبة-افتقرت امراة العزيز و احتاجت حتى سألت الناس، فقالوا لها: ما يضرك لو قعدت للعزيز-و كان يوسف يسمى العزيز- فقالت: أستحي منه، فلم يزالوا بها حتى قعدت له على الطريق فأقبل يوسف في موكبه، فقامت إليه، و قالت: سبحان من جعل الملوك بالمعصية عبيدا، و جعل العبيد بالطاعة ملوكا. فقال لها يوسف: أنت هاتيك؟فقالت: نعم-و كان اسمها زليخا-فقال لها: هل لك في؟قالت: أنى!بعد ما كبرت، أ تهزأ بي؟قال: لا. فأمر بها، فحولت إلى منزله، و كانت هرمة، فقال لها يوسف: أ لست فعلت بي كذا و كذا؟ فقالت: يا نبي الله، لا تلمني، فإني بليت ببلية لم يبل بها أحد. قال: و ما هي؟قالت: بليت بحبك، و لم يخلق الله لك في الدنيا نظيرا، و بليت‏ بأنه لم تكن بمصر امرأة أجمل مني، و لا أكثر مالا مني، نزع عني مالي و ذهب عني جمالي، و بليت بزوج عنين. فقال لها يوسف: و ما حاجتك؟قالت: تسأل الله أن يرد علي شبابي. فسأل الله، فرد عليها شبابها، فتزوجها و هي بكر». قالوا: إن العزيز الذي كان زوجها أولا كان عنينا.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — فَلَنْ أَبْرَحَ اَلْأَرْضَ حَتََّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اَللََّهُ لِي وَ هُوَ خَيْرُ اَلْحََاكِمِينَ فشكر الله له ذلك، فكان أنبياء بني إسرائيل من ولد لاوي، و كان موسى من ولده، و هو موسى بن عمران بن يصهر بن واهث بن لاوي بن يعقوب ابن إسحاق بن إبراهيم. · سورة يوسف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.