البرهان في تفسير القرآن
العياشي: عن الحسين بن خالد، قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): أخبرني عن قول الله: ﴿وَ اَلسَّمََاءِ ذََاتِ اَلْحُبُكِ﴾ قال: «محبوكة إلى الأرض» و شبك بين أصابعه. فقلت: كيف تكون محبوكة إلى الأرض، و هو يقول: ﴿رَفَعَ اَلسَّمََاوََاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهََا﴾ ؟فقال: «سبحان الله!أ ليس يقول: ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهََا﴾ ؟!». فقلت: بلى. فقال: «ثم عمد و لكن لا ترى». فقلت: كيف ذاك؟فبسط كفه اليسرى ثم وضع اليمنى عليها، فقال: هذه الأرض الدنيا و السماء الدنيا عليها قبة».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — اَللََّهُ اَلَّذِي رَفَعَ اَلسَّمََاوََاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهََا [2] 5436/ -علي بن إبراهيم: يعني بغير اسطوانة. · سورة الرعد