البرهان في تفسير القرآن
عن زرارة، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) في قوله: ﴿مََا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثىََ﴾ «يعني الذكر و الأنثى ﴿وَ مََا تَغِيضُ اَلْأَرْحََامُ﴾ -قال-الغيض: ما كان أقل من الحمل ﴿وَ مََا تَزْدََادُ﴾: ما زاد على الحمل، فهو مكان ما رأت من الدم في حملها».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — اَللََّهُ يَعْلَمُ مََا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثىََ وَ مََا تَغِيضُ اَلْأَرْحََامُ وَ مََا تَزْدََادُ وَ كُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدََارٍ عََالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهََادَةِ اَلْكَبِيرُ اَلْمُتَعََالِ [8-9] · سورة الرعد