البرهان في تفسير القرآن
قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: ﴿لَهُ مُعَقِّبََاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اَللََّهِ﴾. يقول: «بأمر الله، من أن يقع في ركي، أو يقع عليه حائط، أو يصيبه شيء حتى إذا جاء القدر، خلوا بينه و بينه، يدفعونه إلى المقادير، و هما ملكان يحفظانه بالليل، و ملكان بالنهار يتعاقبانه». و تقدم حديث جابر عن النبي (صلى الله عليه و آله) في قوله تعالى: ﴿يَعِدُهُمْ وَ يُمَنِّيهِمْ وَ مََا يَعِدُهُمُ اَلشَّيْطََانُ إِلاََّ غُرُوراً﴾ من سورة النساء، أن ابن آدم له ملكان يحفظانه.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — لَهُ مُعَقِّبََاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اَللََّهِ [11] · سورة الرعد