⟨ثُمَّ قَالَ السَّيِّدُ ره زِيَارَةٌ ثَالِثَةٌ يُزَارُ بِهَا عليه السلام⟩
تَغْتَسِلُ وَ تَلْبَسُ أَنْظَفَ ثِيَابِكَ وَ تَمَسُّ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ إِنْ أَمْكَنَكَ فَإِذَا وَصَلْتَ إِلَى بَابِ النَّاحِيَةِ الْمُقَدَّسَةِ فَقُلِ اللَّهُ أَكْبَرُ ثَلَاثِينَ مَرَّةً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثَلَاثِينَ مَرَّةً الْحَمْدُ لِلَّهِ ثَلَاثِينَ مَرَّةً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ثَلَاثِينَ مَرَّةً ثُمَّ تَدْخُلُ مُقَدِّماً رِجْلَكَ الْيُمْنَى وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَى أَخِيهِ وَ وَصِيِّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ وَ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ هَذَا الْحَرَمِ الَّذِينَ هُمْ بِهِ مُقِيمُونَ وَ بِمَشْهَدِهِ مُحْدِقُونَ وَ لِزُوَّارِهِ مُسْتَغْفِرُونَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِمَعْرِفَتِهِ
بحار الأنوار — الجزء 97 — ص 297 · باب 4 زياراته (صلوات الله عليه) المطلقة التي لا تختص بوقت من الأوقات