الشيخ في (الأمالي)، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا نصر بن القاسم بن نصر أبو ليث الفرائضي، و عمرو بن أبي حسان الزيادي، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا ديلم بن غزوان العبدي، و علي بن أبي سارة الشيباني، قالا: حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) بعث رجلا إلى فرعون من فراعنة العرب يدعوه إلى الله عز و جل، فقال لرسول النبي (صلى الله عليه و آله): أخبرني عن هذا الذي تدعوني إليه، أمن فضة هو، أم من ذهب، أم من حديد؟فرجع إلى النبي (صلى الله عليه و آله)، و أخبره بقوله، فقال النبي (صلى الله عليه و آله): «ارجع إليه فادعه»، قال: يا نبي الله، إنه أعتى من ذلك. قال: «إرجع إليه» فرجع إليه، فقال كقوله، فبينا هو يكلمه إذ رعدت سحابة رعدة فألقت على رأسه صاعقة ذهبت بقحف رأسه، فأنزل الله جل ثناؤه: ﴿وَ يُرْسِلُ اَلصَّوََاعِقَ فَيُصِيبُ بِهََا مَنْ يَشََاءُ وَ هُمْ يُجََادِلُونَ فِي اَللََّهِ وَ هُوَ شَدِيدُ اَلْمِحََالِ﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ يُسَبِّحُ اَلرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَ يُرْسِلُ اَلصَّوََاعِقَ فَيُصِيبُ بِهََا مَنْ يَشََاءُ وَ هُمْ يُجََادِلُونَ فِي اَللََّهِ وَ هُوَ شَدِيدُ اَلْمِحََالِ [12-13] · سورة الرعد