بحار الأنوار · رقم ٢٣
⟨ثُمَّ قَالَ السَّيِّدُ (رحمه الله) زِيَارَةٌ خَامِسَةٌ وَرَدَ فِيهَا ثَوَابٌ مُضَاعَفٌ يُزَارُ بِهَا (صلوات الله عليه) تَقِفُ عَلَى ضَرِيحِهِ الشَّرِيفِ وَ تَقُولُ أَقُولُ أَوْرَدَ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ ره هَذِهِ الزِّيَارَةَ بِأَدْنَى تَغْيِيرٍ مَعَ زِيَادَاتٍ فَنَتَّبِعُ لَفْظَهُ لِأَنَّهُ أَسْبَقُ وَ أَوْثَقُ قَالَ ره تَتِمَّةٌ فِي ذِكْرِ زِيَارَةِ مَوْلَانَا أَبِي الْحَسَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليهما) جَمِيعاً وَ هِيَ مَرْوِيَّةٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام⟩
إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَقِفْ مُتَوَجِّهاً إِلَى قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- (صلوات الله عليه)
بحار الأنوار — الجزء 97 — ص 305 · باب 4 زياراته (صلوات الله عليه) المطلقة التي لا تختص بوقت من الأوقات