(كشف الغمة): عن جابر بن سمرة، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «أيها الناس، هذا علي بن أبي طالب، و أنتم تزعمون أني زوجته ابنتي فاطمة، و لقد خطبها إلي أشراف قريش فلم أزوجها، كل ذلك أتوقع الخبر من السماء، حتى جاءني جبرئيل ليلة أربع و عشرين من شهر رمضان، فقال: يا محمد، العلي الأعلى يقرأ عليك السلام، و قد جمع الروحانيين و الكروبيين في واد يقال له: الأفيح، تحت شجرة طوبى، و زوج فاطمة عليا، و أمرني فكنت الخاطب، و الله تعالى الولي، و أمر شجرة طوبى فحملت الحلي و الدر و الياقوت، ثم نثرته، و أمر الحور العين فاجتمعن و التقطن[فهن]يتهادينه إلى يوم القيامة، و يقلن: هذا نثار فاطمة». 5584/ -و عن محمد بن سيرين في قوله تعالى: ﴿طُوبىََ لَهُمْ﴾ قال: هي شجرة في الجنة، أصلها في حجرة علي (عليه السلام)، و ليس في الجنة حجرة إلا و فيها غصن من أغصانها. 5585/ -ابن الفارسي في (الروضة)، قال: قال ابن عباس: ﴿طُوبىََ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ﴾ طوبى شجرة في الجنة، في دار علي (عليه السلام)، ما في الجنة دار إلا و فيها غصن من أغصانها، ما خلق الله من شيء إلا و هو تحت طوبى، و تحتها مجمع أهل الجنة، يذكرون نعمة الله عليهم، لما تحت طوبى من كثبان المسك كما تحت شجر الدنيا من الرمل.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — أَلاََ بِذِكْرِ اَللََّهِ تَطْمَئِنُّ اَلْقُلُوبُ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ طُوبىََ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ أي حسن مرجع. · سورة الرعد