و عنه، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: ﴿وَ لاََ يَزََالُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمََا صَنَعُوا قََارِعَةٌ﴾: «و هي النقمة ﴿أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دََارِهِمْ﴾ فتحل بقوم غيرهم، فيرون ذلك و يسمعون به، و الذين حلت بهم عصاة كفار مثلهم، و لا يتعظ بعضهم ببعض، و لا يزالون كذلك حتى يأتي وعد الله الذي وعد المؤمنين من النصر، و يخزي الله الكافرين». 5596/ -ثم قال علي بن إبراهيم، في قوله: ﴿فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ﴾ أي طولت لهم الأمل، ثم أهلكتهم.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — أَ فَلَمْ يَيْأَسِ اَلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشََاءُ اَللََّهُ لَهَدَى اَلنََّاسَ جَمِيعاً -إلى قوله تعالى- وَ مِنَ اَلْأَحْزََابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ [31-36] 5594/ -قال علي بن إبراهيم في أَ فَلَمْ يَيْأَسِ اَلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشََاءُ اَللََّهُ لَهَدَى اَلنََّاسَ جَمِيعاً يعني جعلهم كلهم مؤمنين. و قوله: وَ لاََ يَزََالُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمََا صَنَعُوا قََارِعَةٌ أي عذاب. · سورة الرعد