ثم قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: ﴿أَ فَمَنْ هُوَ قََائِمٌ عَلىََ كُلِّ نَفْسٍ بِمََا كَسَبَتْ وَ جَعَلُوا لِلََّهِ شُرَكََاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمََا لاََ يَعْلَمُ فِي اَلْأَرْضِ أَمْ بِظََاهِرٍ مِنَ اَلْقَوْلِ﴾ «الظاهر من القول هو الرزق». }5598/ -ثم قال علي بن إبراهيم في قوله: ﴿وَ مََا لَهُمْ مِنَ اَللََّهِ مِنْ وََاقٍ﴾ أي من دافع ﴿وَ عُقْبَى اَلْكََافِرِينَ اَلنََّارُ﴾ أي عاقبة ثوابهم النار.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — أَ فَلَمْ يَيْأَسِ اَلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشََاءُ اَللََّهُ لَهَدَى اَلنََّاسَ جَمِيعاً -إلى قوله تعالى- وَ مِنَ اَلْأَحْزََابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ [31-36] 5594/ -قال علي بن إبراهيم في أَ فَلَمْ يَيْأَسِ اَلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشََاءُ اَللََّهُ لَهَدَى اَلنََّاسَ جَمِيعاً يعني جعلهم كلهم مؤمنين. و قوله: وَ لاََ يَزََالُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمََا صَنَعُوا قََارِعَةٌ أي عذاب. · سورة الرعد