عن المفضل بن صالح، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): خلق الله الخلق قسمين، فألقى قسما، و أمسك قسما، ثم قسم ذلك القسم على ثلاثة أثلاث، فألقى ثلثين و أمسك ثلثا، ثم اختار من ذلك الثلث قريشا، ثم اختار من قريش بني عبد المطلب، ثم اختار من بني عبد المطلب رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فنحن ذريته، فإن قلت للناس: لرسول الله ذرية، جحدوا، و لقد قال الله: ﴿وَ لَقَدْ أَرْسَلْنََا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنََا لَهُمْ أَزْوََاجاً وَ ذُرِّيَّةً﴾ فنحن ذريته». قال: فقلت: أنا أشهد أنكم ذريته. ثم قلت له: ادع الله لي-جعلت فداك-أن يجعلني معكم في الدنيا و الآخرة. فدعا لي ذلك، قال: و قبلت باطن يده.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ لَقَدْ أَرْسَلْنََا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنََا لَهُمْ أَزْوََاجاً وَ ذُرِّيَّةً فنحن ذرية رسول الله (صلى الله عليه و آله)». · سورة الرعد