⟨ثُمَّ قَالَ زِيَارَةٌ أُخْرَى لَهُ عليه السلام⟩
تَقِفُ عَلَى بَابِ السَّلَامِ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ رَبِّي اللَّهُ أَكْبَرُ كَمَا بِمَنِّهِ هَدَانَا اللَّهُ أَكْبَرُ إِلَهُنَا وَ مَوْلَانَا اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِيُّنَا الَّذِي أَحْيَانَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِمَنِّهِ هَدَانَا اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ الشَّهَادَةُ حَظِّي وَ الْحَقُّ عَلَيَّ وَ أَدَاءٌ لِمَا كَلَّفْتَنِي أَنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ نَبِيُّكَ وَ صَفِيُّكَ وَ خَلِيلُكَ وَ خَاصَّتُكَ وَ خِيَرَتُكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ بِصَلَوَاتِكَ وَ احْبُ بِكَرَامَاتِكَ وَ وَفِّرْ بِبَرَكَاتِكَ وَ حَيِّ بِتَحِيَّاتِكَ الْعَالِمُ مُقِيمُ الدَّعَائِمِ وَ مُجَلِّي الظَّلْمَاءِ وَ مَاحِي الطَّخْيَاءِ رَسُولُكَ الشَّاهِدُ وَ دَلِيلُكَ الرَّاشِدُ الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ وَ لَكَ أَخْلَصْتَهُ وَ بِهِدَايَتِكَ بَعَثْتَهُ وَ آيَاتِكَ أَوْرَثْتَهُ فَتَلَا وَ بَيَّنَ وَ دَعَا وَ أَعْلَنَ وَ طَمَسْتَ بِهِ أَعْيُنَ الطُّغْيَانِ وَ أَخْرَسْتَ بِهِ أَلْسُنَ الْبُهْتَانِ وَ كَتَبْتَ الْعِزَّةَ لِأَوْلِيَائِهِ وَ ضَرَبْتَ الذِّلَّةَ عَلَى أَعْدَائِهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُكَ وَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ جاءَ بِالْحَقِ مِنْ عِنْدِ الْحَقِ وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ وَ أَنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوهُ ذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ وَ أَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ الْمُفْلِحُونَ- ثُمَّ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ وَ حُجَّةَ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَ إِمَامَ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- يَا
بحار الأنوار — الجزء 97 — ص 347 · باب 4 زياراته (صلوات الله عليه) المطلقة التي لا تختص بوقت من الأوقات