الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا ابو العباس احمد بن إسحاق الماذرائي بالبصرة، قال: حدثنا ابو قلابة عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا غانم بن الحسن السعدي، قال حدثنا مسلم بن خالد المكي، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: «ما انزل الله تبارك و تعالي كتابا و لا وحيا الا بالعربية، و كان يقع في مسامع الأنبياء (عليهم السلام)، بألسنة قومهم، و كان يقع في مسامع نبينا (صلي الله عليه و آله) بالعربية، فإذا كلم به قومه كلمهم بالعربية، فيقع في مسامعهم بلسانهم، و كان احد لا يخاطب رسول الله (صلي الله عليه و آله) بأي لسان خاطبه الا وقع في مسامعه بالعربية، كل ذلك يترجم له جبرئيل (عليه السلام)، تشريفا من الله عز و جل له (صلي الله عليه و آله)». قوله تعالي:

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ مََا أَرْسَلْنََا مِنْ رَسُولٍ إِلاََّ بِلِسََانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ [4] · سورة ابراهيم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.