الطبرسي: عن أبي عبد الله (عليه السلام): «أي و يسقي مما يسيل من الدم و القيح من فروج الزواني في النار». 5701/ -قال علي بن ابراهيم: و قوله: ﴿يَتَجَرَّعُهُ وَ لاََ يَكََادُ يُسِيغُهُ وَ يَأْتِيهِ اَلْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكََانٍ وَ مََا هُوَ بِمَيِّتٍ﴾ قال: يقرب اليه فيكرهه، فإذا دنا منه شوى و جهه، و وقعت فروة رأسه، فإذا شرب تقطعت أمعاؤه و مزقت تحت قدميه، و انه ليخرج من أحدهم مثل الوادي صديدا و قيحا. ثم قال: و انهم ليبكون حتي تسيل دموعهم فوق وجوههم جداول، ثم تنقطع الدموع فتسيل الدماء حتي لو أن السفن أجريت فيها لجرت، و هو قوله:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — مِنْ وَرََائِهِ جَهَنَّمُ وَ يُسْقىََ مِنْ مََاءٍ صَدِيدٍ -الي قوله تعالى- مِنْ وَرََائِهِ عَذََابٌ غَلِيظٌ [16-17] 5699/ -قال علي بن ابراهيم، في مِنْ وَرََائِهِ جَهَنَّمُ وَ يُسْقىََ مِنْ مََاءٍ صَدِيدٍ قال: ماء يخرج من فروج الزواني. · سورة ابراهيم