البرهان في تفسير القرآن
ابن شهر آشوب: قال النبي (صلى الله عليه و آله) في قوله تعالى: ﴿وَ اُجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ اَلْأَصْنََامَ﴾: «فانتهت الدعوة الى و الى علي» و في خبر: «انا دعوة ابراهيم» و انما عني بذلك الطاهرين، لقوله (صلى الله عليه و آله): «نقلت من أصلاب الطاهرين الى أرحام الطاهرات لم يمسني سفاح الجاهلية». و قد تقدمت رواية عبد الله بن مسعود في معني الآية عن النبي (صلى الله عليه و آله) في قوله تعالى: ﴿إِنِّي جََاعِلُكَ لِلنََّاسِ إِمََاماً﴾ -الآية-من سورة البقرة، من طريق أصحابنا و الجمهور.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ آتََاكُمْ مِنْ كُلِّ مََا سَأَلْتُمُوهُ وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اَللََّهِ لاََ تُحْصُوهََا -الى قوله تعالى- وَ مَنْ عَصََانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [34-36] · سورة ابراهيم