عن جابر، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله تعالى: ﴿رَبَّنَا اِغْفِرْ لِي وَ لِوََالِدَيَّ﴾. قال: «هذه كلمة صحفها الكتاب، إنما كان استغفار إبراهيم (عليه السلام) لأبيه عن موعدة وعدها إياه، و إنما قال: رب اغفر لي و لولدي. يعني إسماعيل و إسحاق. و الحسن و الحسين و الله ابنا رسول الله (صلى الله عليه و آله)». 5782/ -علي بن إبراهيم: و أما قوله ﴿رَبَّنَا اِغْفِرْ لِي وَ لِوََالِدَيَّ﴾ قال: إنما أنزلت: (و لولدي) إسماعيل و إسحاق، }و قوله: ﴿وَ لاََ تَحْسَبَنَّ اَللََّهَ غََافِلاً عَمََّا يَعْمَلُ اَلظََّالِمُونَ إِنَّمََا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ اَلْأَبْصََارُ﴾ قال: تبقى أعينهم مفتوحة من هول جهنم، لا يقدرون أن يطرفوها. }قال: ﴿وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَوََاءٌ﴾ قال: قلوبهم تتصدع من الخفقان. }ثم قال: ﴿وَ أَنْذِرِ اَلنََّاسَ﴾ يا محمد ﴿يَوْمَ يَأْتِيهِمُ اَلْعَذََابُ فَيَقُولُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنََا أَخِّرْنََا إِلىََ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ اَلرُّسُلَ أَ وَ لَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ﴾ أي حلفتم ﴿مََا لَكُمْ مِنْ زَوََالٍ﴾ أي لا تهلكون } ﴿وَ سَكَنْتُمْ فِي مَسََاكِنِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ يعني ممن قد هلكوا من بني امية ﴿وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنََا بِهِمْ وَ ضَرَبْنََا لَكُمُ اَلْأَمْثََالَ وَ قَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَ عِنْدَ اَللََّهِ مَكْرُهُمْ وَ إِنْ كََانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ اَلْجِبََالُ﴾ قال: مكر بني فلان.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — رَبَّنََا إِنَّكَ تَعْلَمُ مََا نُخْفِي وَ مََا نُعْلِنُ -إلى قوله تعالى- وَ إِنْ كََانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ اَلْجِبََالُ [38-46] · سورة ابراهيم