محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي الصباح بن عبد الحميد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «و الله؛ للذي صنعه الحسن بن علي (عليهما السلام) كان خيرا لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس، فو الله، فيه نزلت هذه الآية: ﴿أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاََةَ وَ آتُوا اَلزَّكََاةَ﴾ إنما هي طاعة الإمام، و طلبوا القتال ﴿فَلَمََّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ اَلْقِتََالُ﴾ مع الحسين (عليه السلام) ﴿قََالُوا رَبَّنََا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا اَلْقِتََالَ لَوْ لاََ أَخَّرْتَنََا إِلىََ أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾، ﴿نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ اَلرُّسُلَ﴾ أرادوا تأخير ذلك إلى القائم (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — رَبَّنََا إِنَّكَ تَعْلَمُ مََا نُخْفِي وَ مََا نُعْلِنُ -إلى قوله تعالى- وَ إِنْ كََانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ اَلْجِبََالُ [38-46] · سورة ابراهيم