بحار الأنوار · رقم ٥
⟨نهج، نهج البلاغة⟩
كَأَنِّي بِكِ يَا كُوفَةُ تُمَدِّينَ مَدَّ الْأَدِيمِ الْعُكَاظِيِّ تُعْرَكِينَ بِالنَّوَازِلِ وَ تُرْكَبِينَ الزَّلَازِلَ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهُ مَا أَرَادَ بِكِ جَبَّارٌ سُوءاً إِلَّا ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِشَاغِلٍ وَ رَمَاهُ بِقَاتِلٍ.
بحار الأنوار — الجزء 97 — ص 385 · باب 6 فضل الكوفة و مسجدها الأعظم و أعماله