البرهان في تفسير القرآن
قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: ﴿وَ أَنْبَتْنََا فِيهََا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ﴾: «فإن الله تبارك و تعالى أنبت في الجبال الذهب و الفضة و الجوهر و الصفر و النحاس و الحديد و الرصاص و الكحل و الزرنيخ، و أشباه ذلك لا يباع إلا وزنا».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — وَ اَلْأَرْضَ مَدَدْنََاهََا وَ أَلْقَيْنََا فِيهََا رَوََاسِيَ -إلى قوله تعالى- وَ مَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرََازِقِينَ [19-20] 5820/ -علي بن إبراهيم، قال: قوله: وَ اَلْأَرْضَ مَدَدْنََاهََا وَ أَلْقَيْنََا فِيهََا رَوََاسِيَ أي الجبال: وَ أَنْبَتْنََا فِيهََا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ وَ جَعَلْنََا لَكُمْ فِيهََا مَعََايِشَ وَ مَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرََازِقِينَ قال: لكل ضرب من الحيوان قدرنا شيئا مقدرا. · سورة الحجر