البرهان في تفسير القرآن
و في رواية سماعة، عنه (عليه السلام): «خلق آدم فنفخ فيه». و سألته عن الروح، قال: «هي من قدرته من الملكوت».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — لاََ إِلََهَ إِلاََّ أَنْتَ سُبْحََانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظََّالِمِينَ. و قال عبد الله بن عمرو بن العاص: كان قوله: رَبَّنََا ظَلَمْنََا أَنْفُسَنََا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنََا وَ تَرْحَمْنََا لَنَكُونَنَّ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ و قيل: كان قوله: سبحانك لا إله إلا أنت عملت سوءا و ظلمت نفسي، فتب علي يا خير التوابين، قال: فهذه الكلمات التي قالها الله تعالى: فَتَلَقََّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمََاتٍ فَتََابَ عَلَيْهِ قال: فلما قالها آدم (عليه السلام) في سجوده نشر صوته في الآفاق، فجعلت الأرض و الجبال و البحار و الأشجار و الأطيار، يقولون له: يا آدم، قرت عيناك، و هناك في توبتك. · سورة الحجر