شرف الدين النجفي: بحذف الإسناد، مرفوعا إلى وهب بن جميع، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن إبليس و قوله: ﴿رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلىََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ قََالَ فَإِنَّكَ مِنَ اَلْمُنْظَرِينَ إِلىََ يَوْمِ اَلْوَقْتِ اَلْمَعْلُومِ﴾ أي يوم هو؟ قال: «يا وهب، أ تحسب أنه يوم يبعث الله الناس؟لا، و لكن الله عز و جل أنظره إلى يوم يبعث قائمنا، فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه، فذلك اليوم هو الوقت المعلوم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الثالث — رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلىََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ قََالَ فَإِنَّكَ مِنَ اَلْمُنْظَرِينَ إِلىََ يَوْمِ اَلْوَقْتِ اَلْمَعْلُومِ قال له وهب: جعلت فداك، أي يوم هو؟ قال: «يا وهب، أ تحسب أنه يوم يبعث الله فيه الناس؟إن الله أنظره إلى يوم يبعث فيه قائمنا، فإذا بعث الله قائمنا كان في مسجد الكوفة، و جاء إبليس حتى يجثو بين يديه على ركبتيه، فيقول: يا ويله من هذا اليوم، فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه، فذلك اليوم هو الوقت المعلوم». · سورة الحجر